السيد محسن الأمين
199
ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة
الثلاثون : ظهور نار بالكوفة . النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ قال : تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية - يعني نارا - حتى ينتهي إلى كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف ، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته وذلك قبل خروج القائم عليه السّلام . « 1 » « الثوية » موضع قرب الكوفة ، و « الكناسة » محلة بالكوفة . الحادي والثلاثون : ظهور نار من المشرق . النعماني بسنده عن الباقر عليه السّلام : إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهردي « * » العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد صلّى اللّه عليه وآله . « 2 » وبسنده عنه عليه السّلام : إذا رأيتم علامة في السماء نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليالي ، فعندها فرج الناس ، وهي قدام القائم بقليل . « 3 » الثاني والثلاثون : النار والحمرة في السماء . المفيد بسنده عن الصادق عليه السّلام : يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء وحمرة تجلل السماء . الحديث . « 4 » الثالث والثلاثون : إنبثاق الفرات . المفيد بسنده عن الصادق عليه السّلام : سنة الفتح ينبثق الفرات حتى يدخل في أزقه الكوفة . « 5 »
--> ( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 272 ، باب 14 ، ح 48 ، والآية في سورة المعارج : 1 . ( * ) الهردي : الثوب المصبوغ بالهرد - بالضم - وهو الكركم الأصفر ، وطين أحمر يصبغ به واسم لصبغ أصفر يسمى العروق ، والمناسب هنا إرادة الطين الأحمر لأن المصبوغ به هو الذي تشبه النار ، وما في البحار من جعله بالواو لا بالدال اشتباه وتصحيف . ( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 253 ، باب 14 ، ح 13 . ( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 267 ، باب 14 ، ح 37 . ( 4 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 378 . ( 5 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 376 .